شهادات

 

هذه مجموعة من الشهادات التي قيلت، في الشاعر، وفي تجربته الشعرية، وهي تتناول أكثر من جانب في هذه، وتلك...هذه مجموعة من الشهادات التي قيلت، في الشاعر، وفي تجربته الشعرية، وهي تتناول أكثر من جانب في هذه، وتلك...هذه مجموعة من الشهادات التي قيلت، في الشاعر، وفي تجربته الشعرية، وهي تتناول أكثر من جانب في هذه، وتلك.

 
                     

المهم في كل ما نكتب هو الصدق.. أما التجويد الفني فأعتقد أنه يجيء لاحقاً لا سابقاً، وبعد ذلك يتداخل اللاحق والسابق ليكونا الوجود الجديد فاكتب وعبر عن كل ما يدور في قلبك من خوالج وأحلام ورغبات مكبوتة، فإنك ستصل إلى الواحة.. وهذه ليست نبوءة بقدر ما هي معرفة واعية بالناس من خلال ميلادهم وبحثهم عن النور، وفي كلماتك أرى مثل هذه الميلاد ومثل هذا البحث عن النور..

 

عبدالوهاب البياتي

من رسالة شخصية 1971..

رحيل..

هل غادر "جيلاني" حانة الرعب، تاركاًَ الشعر والمكابدات، أم أن روحه الوديعة الطاهرة لازالت تكابد الشعر والحياة، وتحاول أن تهبط كما كانت تفعل كل شهر مرة، وأحياناً كل أسبوع مرة، من الجبل الغربي إلى طرابلس، مثقلة بالشعر وبهموم الحياة، وأيضاً بالأحلام الصغيرة والكبيرة، لتبقى موزعة بين الشعر والأطفال، بين الآن والمستقبل..

لقد عاش الـ"جيلاني"، حياة غنية بالثقافة وبالآلام وبالأحلام، كان مهووساً بنص لم يكتب وبأغنية لم تغنى وبحب يلوح من بعيد..

جيلاني.. واحد من كبار شعرائنا ومن أغناهم تجربة وصدقاً.. لم يكن يكتب الشعر..

كان يعيش الشعر طوال حياته

لم يغادر القصيدة لحظة واحدة..

 

منصور أبوشناف

في الندوة التي أقامتها مجلة "البيت" عن الشاعر

جيلانس طريبشان.. حالة شعرية هائمة بكل أسرار القصيدة، وفضائح الاشتياق يتنقل بين محطات البوح، وشبابيك الذاكرة مغلف بالشعر حد الهوى، ومفتون بالحدائق واللغة العربية، فلا يمكن أن تضع فاصلة بينه وبين القصيدة، فهما صفحة واحدة فوق السطور الصحفية، أو فوق مصاطلب الكراة، نحيل كالسرو، وواضح كسواقي..

طريبشان آخر الصعاليك في أواخر هذا القرن وأول المحترقين بجمر القصيدة المعاصرة بحق، والتي تشبه القرنفلة بشكلها وفعل البريق بحدثها ورشاقتها، وكذلك هو أبداً.

ساعات الشيطان التي تزوره بين حين واشتعال يخاف بها من نفسه عليه، وعلى الآخرين فيدخل في مملكة الصمت وحيداُ كساحر غريب.

 

سمير السعيدي.

جيلاني طريبشان.. شاعر في تجربته الكثير من القلق والحزن والاغتراب، وهو علا علاقة وثيقة الصلة بالحيرة التي تنكشف غي أشعاره، في تمظهرها لحالات الجنون، وإضاءات العاطفة الطالعة من الكوامن، تنوعت تجربة الجيلاني بتنوع إحداثها ووقائعها المضحكة والمبكية.. كل ذلك ارتفع بذروة تشكيلاته الإبداعية لتمثل حالة إنبهار شعري يفتح الآفاق على الشعرية العربية.

 

محي الدين المحجوب.

إن قصائد "جيلاني"، لم تخضع إلى حالة التنظيم أو التأليف، إنما تخضع لحالة نقل من الأحلام والذاكرة، يضع لها حدوداً كي تكون قريبة من الواقع الموضوعي، وإنه أقرب في حالة بناء القصيدة تلقائياً لا يفضل الكلمات على بعضها، وإنما تكتسب أهميتها في سياقها داخل الموضوع.

 

ناصر الميّاح.

فأبوب المراة الموصدة هي الابواب المنتظرة عند "جيلاني" تدخل عنده في أعماق تكوين الوعي، كما إنها حاضرة دائماً في قصائده لتسلم نفسها في ضوء جديد وهي حالة ترفع الواقع الأسطوي للمراة إلى حالة أسطورية جديدة نامية.

 

خليل حسّونة.

القصيدة عند الشاعر رؤيا، و"طريبشان" يخضع كلياً لرؤياه، يمتليء بالصور الشعرية، فتنفجر الهوامش والملاحظات في شعره، على حساب تصاعد قدرته على التماسك، الشاعر هنا يخرج على كل المقاييس التقليدية، يرفض تفعيلته الشعرية المختارة، ولكنه لايفقد الإيقاع وهذا مهم في شعر الـ"جيلاني".

 

علي الخليلي.

الـ"جيلاني".. صوت الذات التي طلعت علينا بتميز في التجربة الشعرية في ليبيا، لم يمجد ذاته في ذوات الآخرين.. لم يحاول أن يمسح معالمه.. لقد بنى هذه المعالم ووهبها كل نصه، فكان النص هو، وهو النص، تجربة توازٍ لا تقاطع، تحمل تحققها في نقاط.. لقد كتب الـ"جيلاني" ذاته في غفلة النظر ناحية الجموع..

 

رامز النويصري.