|
رحيل..
هل غادر "جيلاني" حانة
الرعب، تاركاًَ الشعر والمكابدات، أم أن روحه الوديعة الطاهرة لازالت تكابد
الشعر والحياة، وتحاول أن تهبط كما كانت تفعل كل شهر مرة، وأحياناً كل
أسبوع مرة، من الجبل الغربي إلى طرابلس، مثقلة بالشعر وبهموم الحياة،
وأيضاً بالأحلام الصغيرة والكبيرة، لتبقى موزعة بين الشعر والأطفال، بين
الآن والمستقبل..
لقد عاش الـ"جيلاني"، حياة
غنية بالثقافة وبالآلام وبالأحلام، كان مهووساً بنص لم يكتب وبأغنية لم
تغنى وبحب يلوح من بعيد..
جيلاني.. واحد من كبار
شعرائنا ومن أغناهم تجربة وصدقاً.. لم يكن يكتب الشعر..
كان يعيش الشعر طوال حياته
لم يغادر القصيدة لحظة
واحدة..
منصور أبوشناف
في الندوة التي أقامتها مجلة
"البيت" عن الشاعر |